كشفت ناسا بالتعاون مع شركة لوكهيد مارتن عن طائرة X-59، وهي طائرة تجريبية ذات مقدمة طويلة وأنف إبريّ مصممة للطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت دون إصدار الانفجار الصوتي المعتاد. بدلاً من الزجاج الأمامي التقليدي، يعتمد الطيار على نظام رؤية خارجية بدقة 4K يُعرض على شاشة داخل قمرة القيادة. إن نجح البرنامج فقد يُعيد فتح الأجواء فوق اليابسة أمام الطيران التجاري الأسرع من الصوت لأول مرة منذ تقاعد طائرة الكونكورد عام 2003. من المتوقع أن تُصدر الطائرة صوتاً لا يتجاوز ارتفاعه صوت إغلاق باب سيارة.
